جنيف-سانا
أعربت بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن فنزويلا، عن “قلقها العميق” إزاء قرار كراكاس الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية.
ونقلت وكالة فرانس برس عن البعثة قولها في بيان أمس الإثنين: “إنّ هذا الأمر يأتي في مرحلة مفصلية تمر بها البلاد، حيث تبرز حاجة ملحة إلى تمكين الفنزويليين من نيل حقوقهم في العدالة والحقيقة”، مضيفة أنّ هذه الخطوة تثير مخاوف عميقة بشأن التزام الحكومة بالمساءلة.
وكان وزير الخارجية الفنزويلي فيليكس بلاسينسيا أعلن يوم الجمعة الماضي أن بلاده ستنسحب من المحكمة الجنائية الدولية، بسبب ما وصفه” بالتحيّز الذي تنتهجه المحكمة التي تحقّق في مزاعم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال حملات قمع الاحتجاجات في فنزويلا منذ العام 2014 خلال حكم نيكولاس مادورو الذي تمت الإطاحة به واعتقاله في عملية أميركية في كانون الثاني الماضي وتسلم نائبته ديلسي رودريغيز الرئاسة بالوكالة”.
وذكرت البعثة الأممية أن الإدارة الفنزويلية الحالية لم تتخذ حتى الآن أي إجراء ملموس للمضي قدماً في التحقيقات المتعلقة بالانتهاكات الجسيمة والجرائم الدولية الموثقة على نطاق واسع، والتي ارتُكبت على مدى أكثر من عقد.
وأوضحت أن السلطات الحالية تسعى للالتفاف على الآليات الدولية الرامية إلى قيادة جهود المساءلة على المستوى الوطني.
وأنشأ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة البعثة في العام 2019، وكلفها تقييم الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان المرتكبة منذ العام 2014 في فنزويلا .