باريس-سانا
حذّرت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الثلاثاء، من أن التوترات المتجددة في مضيق هرمز تزيد من المخاوف المتعلقة بأمن إمدادات النفط، وتعمّق حالة عدم اليقين التي تحيط بآفاق السوق العالمية.
ونقلت فرانس برس عن الوكالة التي تتخذ من باريس مقراً لها قولها: إن هناك بعض العوامل التي تخفّف مخاطر الأزمة المتفاقمة بسبب التصعيد في هرمز، بما فيها الجهود الكبيرة التي تبذلها السعودية والإمارات لنقل النفط عبر مسارات تتجنب مضيق هرمز.
وأشارت الوكالة إلى أن عوامل أخرى أيضاً تتمثل في زيادة الصادرات من منتجين آخرين، ولا سيما الولايات المتحدة والبرازيل وفنزويلا وكازاخستان، فضلاً عن جهود الصين لخفض وارداتها.
وكانت بيانات ملاحية وتحليلات لصور الأقمار الصناعية أكدت تباطؤ عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى في المياه القريبة من مضيق هرمز وخليج عمان، وذلك في أعقاب موجة الهجمات العسكرية المتبادلة، والتصعيد البحري الأخير في المنطقة.
ويأتي هذا الشلل الملاحي المؤقت في وقت تشهد فيه مياه الخليج وخليج عمان مواجهات عسكرية مباشرة، شملت ضربات جوية وهجمات متبادلة على الصعيد البحري في ظل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، ما جعل المنطقة بيئة عالية المخاطر لخطوط الملاحة الدولية.