بونيا-سانا
هاجم حشد غاضب مشفى نياكوندي في إقليم إيتوري بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما أدى إلى فرار طاقم الطوارئ الطبي وعدد من مرضى فيروس إيبولا خارج المنشأة.
وذكرت رويترز أن الفوضى الناجمة عن الهجوم تسببت بهروب المرضى الذين كانوا يتلقون العلاج داخل المشفى، إضافة إلى مغادرة الفريق الطبي بالكامل وتوقف المشفى عن العمل.
وأوضح المسؤول الطبي فرانسوا بيروكان أوديروس أن الهجوم جاء كرد فعل عنيف عقب وفاة امرأة كانت تحتاج إلى نقل دم، في ظل حظر عمليات نقل الدم أثناء تفشي الوباء، مبيناً أن المريضة أصيبت بفقر دم حاد، إلا أن إدارة المشفى رفضت طلب التبرع بالدم بسبب القيود المفروضة خلال انتشار فيروس إيبولا.
ويبرز الهجوم الصعوبات التي تواجهها السلطات الصحية في شرق الكونغو، إذ أدى انعدام الثقة في الفرق الطبية ومقاومة المجتمع المحلي وانعدام الأمن إلى تعطيل جهود العلاج واحتواء المرض.
وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس كشف في وقت سابق تسجيل أكثر من ألفي إصابة، بينها 796 وفاة، منذ إعلان التفشي قبل شهرين، ما يجعله ثالث أكبر تفشٍ مسجل لإيبولا حتى الآن.
وتواجه جهود مكافحة الفيروس تحديات جسيمة أبرزها محدودية اللقاحات الفعالة لبعض السلالات، والهشاشة الأمنية، والنزاعات التي تعيق وصول الفرق الطبية، إلى جانب سوء فهم السكان لإجراءات العزل والوقاية.