بروكسل-سانا
أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الأحد تكثيف جهوده لمعالجة المشكلات المرتبطة بالنظام الجديد لمراقبة الحدود، بعد الاتهامات التي وجّهتها مطارات وشركات طيران للنظام بالتسبب في اضطرابات واسعة وساعات انتظار طويلة خلال الأيام الماضية.
وأوضح مفوض الهجرة في الاتحاد الأوروبي ماغنوس برونر في بيان نقلته وكالة فرانس برس أن المفوضية ستقدّم دعماً إضافياً للدول الأعضاء التي ما زالت تواجه صعوبات تقنية وتنظيمية، مؤكداً أن الإجراءات الجديدة تهدف إلى تعزيز أمن أوروبا وتُطبّق تدريجياً رغم التحديات الراهنة.
وأشار برونر إلى أن قواعد نظام الدخول والخروج تتضمن هامشاً من المرونة خلال موسم العطل الصيفية لعام 2026 يمتد حتى أوائل أيلول القادم، بما يشمل تعليق تسجيل البيانات الشخصية والبيومترية للمسافرين مؤقتاً، مرجعاً الاضطرابات إلى عوامل أخرى مثل نقص الموظفين وغياب البنية التحتية المناسبة.
وكان قطاع الطيران الأوروبي قد حذّر الأربعاء الماضي من أن النظام الجديد يتسبب في فترات انتظار قد تصل إلى خمس ساعات في بعض المطارات، مطالباً بـ “تحرك فوري” لتجنيب قطاع السفر مزيداً من الفوضى خلال فصل الصيف.
ويعتمد النظام الجديد على إلغاء الختم اليدوي للجوازات واستبداله بتسجيل رقمي لبيانات المسافرين بهدف تتبع فترات الإقامة وحالات رفض الدخول، ويُطبّق في دول الاتحاد الأوروبي باستثناء إيرلندا وقبرص، إضافة إلى دول فضاء شنغن مثل سويسرا والنرويج وآيسلندا.