القاهرة-سانا
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، أن النهوض بالجامعة وإعادة تموضعها الاستراتيجي يمثلان مسؤولية جماعية تستند إلى الشراكة الكاملة بين الأمانة العامة والدول الأعضاء، مشدداً على أهمية تحديد الأولويات.
وذكرت الجامعة العربية أن ذلك جاء خلال اجتماع عقده فهمي اليوم الأحد مع المندوبين الدائمين لدى الجامعة، أحاط خلاله الحضور بمضمون الخطاب الذي وجهه إلى وزراء الخارجية العرب بمناسبة توليه مهام منصبه.
واستعرض فهمي أولويات المرحلة المقبلة، ورؤيته لتطوير أداء الجامعة وتعزيز العمل العربي المشترك، إلى جانب عدد من المقترحات الهادفة إلى رفع كفاءة الأداء المؤسسي للأمانة العامة، بما يدعم قدرتها على الاضطلاع بمهامها ومواكبة متطلبات المرحلة، مؤكداً أن نجاح هذه الجهود يتطلب استمرار دعم الدول الأعضاء والوفاء بالتزاماتها تجاه الجامعة.
وشدد على أهمية اعتماد منهج عملي يقوم على تحديد الأولويات ووضع خطوات قابلة للتنفيذ والمتابعة المستمرة لنتائج العمل.
بدورهم، أكد المندوبون الدائمون دعمهم للتوجهات التي استعرضها الأمين العام، مشيرين إلى تطلع دولهم إلى تعاون وثيق مع الأمانة العامة بما يسهم في تعزيز فعالية الجامعة وتطوير أدائها، والدفع بالعمل العربي المشترك بما يخدم مصالح الدول الأعضاء وتطلعات شعوبها.
وكان نبيل فهمي قد تسلم مهامه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية الأربعاء الماضي خلفاً لأحمد أبو الغيط، في إطار انتقال رسمي لقيادة الأمانة العامة، ويعد فهمي الأمين العام التاسع في تاريخ الجامعة منذ تأسيسها عام 1945، وتبلغ مدة المنصب خمس سنوات قابلة للتجديد
فهمي: النهوض بالجامعة العربية وإعادة تموضعها الاستراتيجي مسؤولية جماعية