جاكرتا-سانا
احتلت أندونيسيا المركز الثاني كأفضل وجهة سياحية صديقة للمسلمين في العالم، وفقاً لـ “مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026″، وذلك في إنجاز يعكس الجهود المتواصلة لتعزيز منظومة السياحة الحلال، بالتزامن مع تنظيم معرض السياحة الإسلامي الدولي 2026 في العاصمة جاكرتا.
وأفادت وكالة الأنباء الأندونيسية “أنتارا” اليوم الأحد، بأن وزارة السياحة الأندونيسية نظمت “معرض السياحة الإسلامي الدولي 2026” في جاكرتا في الفترة من الـ 26 إلى الـ 28 من حزيران الجاري، بمشاركة متخصصين في قطاع السياحة، ووكلاء سفر العمرة والحج والجمعيات والمستثمرين والمشترين وممثلي الحكومات الأجنبية، بهدف الترويج لأندونيسيا كوجهة سياحية صديقة للمسلمين، وتعزيز التعاون في تطوير بيئة تنافسية ومستدامة لصناعة الحلال العالمية.
وأكد مكتب وزير التحول الرقمي والابتكار السياحي أن “هذا الحدث يمثل زخماً لتعزيز الشراكات وتبادل الأفكار، وفتح آفاق جديدة للتعاون في تطوير السياحة الصديقة للمسلمين وبيئة الحلال العالمية”، مشيراً إلى أن “المعرض يستند إلى النمو الملحوظ في أعداد السياح المسلمين عالمياً، ما يشجع الدول على اغتنام الفرص الناشئة من خلال تقديم خدمات عالية الجودة، وتوفير تجارب سياحية أصيلة، وخلق بيئة شاملة للجميع”.
وأوضح المكتب أن “أندونيسيا تمتلك إمكانات هائلة لتتبوأ مكانة رائدة في السياحة الحلال، مستفيدةً من ثروتها الثقافية وجمالها الطبيعي ومزاياها في فنون الطهي وكرم ضيافتها”.
وتوقعت الوزارة أن يتجاوز المعرض نسخة العام الماضي، التي ضمت 120 عارضاً من 15 دولة، واستقطبت 3877 مشترياً و22802 زائر، وحققت مبيعات بقيمة 105 مليارات روبية أي نحو 6 ملايين دولار.
يشار إلى أن ماليزيا واصلت إنجازها العالمي، بعدما احتفظت بالمركز الأول كأفضل وجهة سياحية صديقة للمسلمين ضمن مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026، وذلك للعام الحادي عشر على التوالي، بينما حلت أندونيسيا في المركز الثاني عالمياً، محققةً قفزة نوعية بمقدار ثلاثة مراكز مقارنة بالعام الماضي حيث كانت في المركز الخامس عام 2025 لتتقاسم هذا المركز المتقدم مع كل من المملكة العربية السعودية وتركيا برصيد 79 نقطة.
ويُعد معرض أندونيسيا للصناعات الحلال أحد أبرز الأحداث الرائدة في قطاع الاقتصاد الإسلامي ويبرز كمنصة مهمة لعرض المنتجات.