جنيف-سانا
أعلنت وكالات أممية عن استعدادها لتقديم المساعدة ودعم الاستجابة لفنزويلا بعد تقييم الاحتياجات، وذلك في أعقاب الزلزال المزدوج الذي ضرب البلاد بفارق زمني لم يتجاوز دقيقة واحدة، وأسفر عن مقتل 164 شخصاً وإصابة ألف آخرين.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر قوله في بيان: “نحن معبؤون بالكامل لدعم سكان فنزويلا وستتطلب الأيام المقبلة جهداً جماعياً هائلاً من أجل دعم الاستجابة التي تقودها الحكومة ومساعدة المجتمعات المتضررة”.
وأوضح فليتشر أن “مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ” أوتشا” ينسق نشر فرق البحث والإنقاذ إضافة إلى فريق للتدخل السريع لتعزيز طواقم “أوتشا”.
وتابع فليتشر: “نقوم حالياً بتقييم الاحتياجات بشكل عاجل، حيث يعمل فريقنا في فنزويلا مع السلطات لتحديد الأولويات”، محذراً من أنه “حتى قبل هذه الزلازل، كان هناك نحو 8 ملايين شخص في فنزويلا بحاجة إلى مساعدات إنسانية”.
وأكد أن الكارثة تهدد بمفاقمة هشاشة قائمة أصلاً، وأن الدعم الدولي المستدام للمنظمات الإنسانية العاملة ميدانياً أساسي وضروري.
من جهته، أعرب المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي كارل سكاو عن تضامنه مع الشعب الفنزويلي، وأكد في منشور على منصة إكس أن “البرنامج مستعد لتقديم المساعدة ودعم جهود الاستجابة للوصول بسرعة إلى المجتمعات المتضررة”.
في السياق، قالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة: إن “المنظمة تعمل حالياً مع الشركاء لتقييم الاحتياجات ودعم المتضررين، حيث يعد الدعم الدولي السريع أمراً بالغ الأهمية للاستجابة لهذه الأزمة”.
وأكد المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع أن “المكتب على أهبة الاستعداد لدعم جهود الاستجابة السريعة أينما دعت الحاجة”.
كما أعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح عن “تضامنه مع جميع المتضررين، “وقال: إن “المفوضية تؤكد استعدادها لدعم جهود الاستجابة بالتنسيق مع السلطات والشركاء”.
وارتفع عدد ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا إلى 164 قتيلاً على الأقل وألف جريح ومن المرجح أن يكون هناك أشخاص لا يزالون عالقين تحت الأنقاض.
ووفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، بلغت قوة الزلزال الأول 7.2 درجات على مقياس ريختر، وكان مركزه بالقرب من مدينة “سان فيليبي” التي يقطنها نحو 220 ألف نسمة، أما الزلزال الثاني فقد سُجلت قوته عند 7.5 درجات، وتشير التقارير إلى أنه أقوى زلزال يضرب البلاد منذ أكثر من 125 عاماً.