أبوجا-سانا
قُتل 11 مزارعاً في هجومين منفصلين نُسبا إلى تنظيم “داعش” الإرهابي بولاية بورنو شمال شرق نيجيريا.
ونقلت فرانس برس عن مصادر محلية قولها اليوم الأحد: إن مسلحين هاجموا مزارعين في قرية كواوو قرب بلدة مونغونو، وجمعوا سبعة منهم، وقاموا بقتلهم.
وفي هجوم آخر وقع في اليوم ذاته، قُتل أربعة مزارعين أثناء عملهم في حقولهم بمنطقة كروس كاوا الواقعة قرب بحيرة تشاد، على بعد نحو 50 كيلومتراً من مونغون.
وحذّر صندوق النقد الدولي من أن تراجع النشاط الزراعي نتيجة التدهور الأمني قد يؤدي إلى تفاقم الفقر وانعدام الأمن الغذائي في نيجيريا، داعياً السلطات إلى تعزيز إجراءات حماية المزارعين والرعاة، وخصوصاً أن شمال البلاد ينتج نحو 70% من الحبوب التي يعتمد عليها الاستهلاك المحلي، وتُصدر أيضاً إلى دول غرب إفريقيا المجاورة.
وتشهد مناطق واسعة من شمال ووسط نيجيريا تصاعداً في أعمال العنف التي تنفذها مجموعات مسلحة تنشط في عمليات الخطف مقابل الفدية وسرقة الماشية، وفرض الإتاوات على السكان، ولا سيما المزارعين.
ويأتي الهجوم الأخير بعد أيام من مقتل 17 مزارعاً وإصابة خمسة آخرين في ولاية زامفارا شمال غرب البلاد.