بورت أو برنس-سانا
خطف مسلحون مجهولون مسؤولاً رفيع المستوى في شرطة هايتي، وذلك في أكبر عملية خطف لمسؤول من هذا المستوى خلال السنوات القليلة الماضية في بلد تعصف به أعمال عنف العصابات.
ونقلت وكالة رويترز عن السلطات المحلية قولها: “إن جيمس بويارد، مدير مكتب وزارة الدفاع والمفتش العام للشرطة الوطنية في هايتي، تعرض للخطف يوم الخميس الماضي في حي بوردون”، دون تقديم المزيد من التفاصيل.
ويُنظر إلى بويارد على نطاق واسع باعتباره خبيراً أمنياً كبيراً، وتشكل عملية خطفه تصعيداً كبيراً في استهداف كبار المسؤولين في هايتي، حيث تشدد العصابات قبضتها على العاصمة بورت أو برنس.
وزادت عمليات الخطف في هايتي مع توسع نفوذ الجماعات الإجرامية، ما يقوض سلطة الحكومة، ويؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية والأمنية المتصاعدة في البلاد.
وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أعلن في آذار الماضي أن أعمال العنف التي ترتكبها العصابات في هايتي، والعمليات الأمنية التي تستهدفها تسببت بمقتل أكثر من 5500 شخص بين آذار 2025 ومنتصف كانون الثاني 2026، مع استمرار ترويع السكان بارتكاب جرائم قتل وخطف، والاتجار بالأطفال، والسرقة عند نقاط التفتيش غير القانونية، وابتزاز الأموال من الشركات، وتدمير ونهب الممتلكات العامة والخاصة.