لندن-سانا
أكدت رئيسة مقر الاتصالات الحكومية البريطانية، آن كيست- باتلر، أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يفرض “نافذة زمنية ضيقة” أمام بريطانيا وحلفائها للحفاظ على موقعهم الريادي في هذا المجال.
ونقلت رويترز عن كيست- باتلر، قولها خلال محاضرة: إن الذكاء الاصطناعي يمثل “قوة لا يمكن إيقافها”، وتحمل فرصاً كبيرة، لكنها في الوقت نفسه تنطوي على مخاطر جسيمة تتطلب حوكمة وتأميناً دقيقين، مشيرةً إلى أن تزايد استقلالية هذه التكنولوجيا يضع مسؤولية مشتركة لحمايتها وتسخيرها لخدمة الأمن القومي والاقتصاد وأنماط الحياة.
وأضافت: إن المخاطر الأمنية تتصاعد في ظل ما وصفته بتكثيف “النشاط الهجين” ضد بريطانيا وأوروبا، والذي يمتد من الفضاء السيبراني إلى البنى التحتية الحيوية، بما في ذلك الكابلات وخطوط الأنابيب.
كما لفتت إلى أن التهديدات تشمل أيضاً محاولات التخريب والهجمات الإلكترونية، مؤكدة أن الأجهزة الاستخباراتية البريطانية تعمل بشكل مستمر لمواجهة هذه المخاطر وحماية شبكات الطاقة والبيانات.
وفي سياق متصل، حذّرت من أن التنافس الدولي على تقنيات الفضاء يزداد حدة، مع استثمارات كبيرة من جانب روسيا والصين، ما يجعل تأمين التكنولوجيا والبيانات أولوية قصوى في المرحلة المقبلة.
يذكر أن نائب رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني التابع لمقر الاتصالات الحكومية البريطانية، كان قد حذر الشهر الماضي من أن بريطانيا يجب أن تستعد لزيادة في الهجمات الإلكترونية المرتبطة بدول معادية.