كينشاسا-سانا
أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل أكثر من 200 حالة وفاة ناجمة عن فيروس إيبولا، من أصل 867 حالة مشتبه بإصابتها، في أحدث حصيلة رسمية، ما يعكس تصاعداً مقلقاً في وتيرة انتشار الوباء داخل البلاد.
وذكرت وكالة فرانس برس أنه وفقاً للإحصاءات الرسمية، تم تسجيل 204 حالات وفاة في ثلاث مقاطعات بالبلاد، يُرجّح أن تكون مرتبطة بالإصابة بالفيروس.
ويُعرف فيروس إيبولا بتسببه في حمى نزفية حادة قد تؤدي إلى الوفاة، رغم أن معدل انتقاله يُعد أقل مقارنة بأمراض شديدة العدوى مثل كوفيد-19 أو الحصبة، وقد تسبب الفيروس خلال العقود الخمسة الماضية في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في القارة الإفريقية.
وفي ظل غياب لقاح أو علاج معتمد لمتحور “بونديبوغيو” المسؤول عن التفشي الحالي، تعتمد جهود احتواء الوباء بشكل أساسي على إجراءات العزل الصحي، والتشخيص المبكر، وتعقب المخالطين للحد من انتشار العدوى.
وكانت منظمة الصحة العالمية، أعلنت يوم الجمعة الماضي، أن مستوى الخطر على الصحة العامة الناجم عن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، قد تم رفعه من مستوى “مرتفع” إلى “مرتفع جداً”.