عواصم-سانا
أدانت الإمارات العربية المتحدة والبرلمان العربي وجامعة الدول العربية والأردن ومصر وقطر، اليوم الأحد، استهداف محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بإمارة أبو ظبي، بطائرة مسيّرة، مؤكدين التضامن الكامل مع الإمارات في مواجهة هذا الاعتداء.
وقالت الخارجية الإماراتية في بيان: إن هذا الاعتداء “يمثل تصعيداً خطيراً وتعدياً مرفوضاً، وتهديداً مباشراً لأمن الدولة”، مشيرةً إلى أن استهداف المنشآت النووية السلمية يعد انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأحكام القانون الدولي الإنساني، لما قد يترتب عليه من مخاطر جسيمة على المدنيين والبيئة والأمن الإقليمي والدولي.
وأكدت الإمارات أنها لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها، وأنها تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية، في مواجهة أي تهديد أو عمل عدائي.
وفي السياق، أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي الاستهداف، معتبراً أنه يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة، ومؤكداً التضامن الكامل مع الإمارات، ودعم إجراءاتها لحماية منشآتها الحيوية.
كما أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الاعتداء، مؤكداً أنه يمثل تصعيداً بالغ الخطورة، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وأعراف حماية المنشآت النووية المدنية.
من جهته، أدان الأردن الاستهداف، واعتبره انتهاكاً سافراً لسيادة الإمارات، وتهديداً لأمنها واستقرارها، مجدداً تضامنه الكامل معها.
كما أدانت مصر الاعتداء، مؤكدةً أنه يشكل تصعيداً خطيراً، وانتهاكاً صارخاً لسيادة الإمارات، مؤكدةً تضامنها الكامل مع أبو ظبي، فيما أدانت قطر الهجوم واعتبرته تجاوزاً للخطوط الحمراء، واستهدافاً للمنشآت الحيوية والأعيان المدنية، مؤكدةً دعمها الكامل للإمارات.
وكانت الإمارات أعلنت في وقت سابق اليوم، اندلاع حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية، إثر استهدافه بطائرة مسيّرة.