الخرطوم-سانا
شهدت الحرب الدائرة في السودان تصعيداً متسارعاً في وتيرة الهجمات الجوية، وسط تحذيرات حقوقية وأممية من تفاقم الخسائر البشرية، واتساع رقعة الاستهداف التي تطال المدنيين والبنى التحتية الحيوية.
ونقلت فرانس برس عن مجموعة “محامو الطوارئ” قولها، اليوم الثلاثاء: “إن تسع هجمات خلال 10 أيام” طالت مركبات تقل مدنيين وتنقل مواد غذائية وإمدادات حياتية على الطرق العامة، وأسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 36 قتيلاً مدنياً وأكثر من 50 جريحاً”.
وبحسب المجموعة، وقعت الهجمات في ولايات الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض ومناطق كردفان ودارفور “بما يعكس نمطاً متسارعاً من الاستهداف المباشر لحركة المدنيين وطرق الإمداد الحيوية خلال فترة زمنية قصيرة”.
وتتزايد المخاوف الدولية من تحوّل الحرب إلى مرحلة أكثر دموية، بعدما أصبحت المسيّرات والهجمات الجوية عنصراً رئيسياً في المعارك.
وحذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أمس الإثنين من خطورة التصعيد المتزايد في السودان، مؤكداً أن اتساع نطاق العنف واستخدام الطائرات المسيّرة بشكل مكثف ينذران بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين في البلاد.