القاهرة-سانا
أكد الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم السبت، أهمية تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والحفاظ على السلم والاستقرار في لبنان، مشددين على ضرورة بذل أقصى الجهود لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وذكر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي في بيان له عقب اللقاء، الذي عقد على هامش افتتاح المقر الجديد لجامعة “سنجور” بالقاهرة، أن الجانبين بحثا تطورات القضايا الإقليمية، والجهود الرامية لاحتواء التوترات الراهنة في المنطقة، وضرورة تجنيبها مزيداً من التصعيد وعدم الاستقرار.
وفيما يخص الملف الفلسطيني، شدد الرئيسان على أهمية تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية منه، وضرورة تعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون قيود، والبدء بعمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
كما تناول اللقاء الأوضاع في لبنان، حيث أكد الجانبان أهمية الحفاظ على سلمه واستقراره، وبحث سبل تعزيز التعاون بين دول حوض المتوسط بما يحقق التنمية والازدهار لضفّتيه.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أكد الرئيسان الحرص على تعزيز التعاون المشترك في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والنقل، بما يخدم المصالح المشتركة لشعبي البلدين.
بدوره، جدد الرئيس السيسي خلال المباحثات موقف مصر الثابت والداعم لأمن واستقرار الدول العربية، مؤكداً الرفض القاطع لأي مساس بسيادة الدول أو بمقدرات شعوبها.
وتأتي هذه المباحثات في توقيت إقليمي شديد الخطورة مع تصاعد حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما نتج عنها من تهديدات مباشرة لأمن الطاقة والملاحة الدولية، إضافة إلى الأوضاع التي لا تزال متوترة في غزة ولبنان رغم التهدئة ووقف إطلاق النار.