أوتاواسانا
أعلنت السلطات المحلية في مقاطعة مانيتوبا وسط كندا، اليوم الخميس، حالة طوارئ صحية عامة بسبب ارتفاع أعداد الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية.
ونقل موقع (CBC) عن كبير مسؤولي الصحة العامة في المقاطعة برنت روسين قوله: إن هناك زيادة كبيرة في عدد الحالات المصابة بالفيروس في المناطق الصحية الشمالية والجنوبية الغربية من المقاطعة.
وأشار روسين إلى أن معدلات الإصابة بالمرض ارتفعت بشكل حاد خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تم تسجيل معدل 19.5 حالة لكل 100000 شخص، وهو ما يعادل تقريباً 3.5 أضعاف المعدل العام في كندا البالغ 5.5.
وركز روسين على مجموعة من الأسباب لهذا الارتفاع في الحالات، أحدها تعاطي المخدرات عن طريق الحقن، والتشرد، ومشاكل الصحة العقلية، فضلاً عن ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، والعدوى المنقولة عن طريق الدم، بالإضافة إلى العديد من العوائق التي تحول دون الحصول على الرعاية.
يشار إلى أن فيروس نقص المناعة البشرية (HIV.gov)، هو فيروس يهاجم الخلايا التي تساعد الجسم على مكافحة العدوى، ما يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والأمراض الأخرى، كما يجعل الجهاز المناعي ضعيفاً على مر الزمن، ويختلف عن فيروس “الإيدز” الذي يعد المرحلة المتأخرة من الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب، ويحدث عندما يتضرر جهاز المناعة في الجسم بشدة.
وتعاني كندا من نقص في الكوادر الصحية، ما اضطرها في شهر آذار الماضي إلى الإعلان عن حزمة من التسهيلات لاستقدام مزيد من الأطباء الدوليين، ولدعم استقرار نظام الرعاية الصحية في البلاد.