نيويورك-سانا
أكّد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) رصدت تصعيداً كبيراً من جانب الجيش الإسرائيلي في الجنوب، بما في ذلك غارات جوية واسعة النطاق قرب عدد من القرى، واستمرار العمليات البحرية قبالة ساحل الناقورة.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن “دوجاريك” قوله أمس الإثنين: إن دوريات اليونيفيل واجهت قيوداً على حرية الحركة قرب البياضة يوم الجمعة الماضي، حيث أغلقت الدبابات الإسرائيلية الطريق، وفي اليوم نفسه، أصابت نيران رشاشات الجيش الإسرائيلي موقعاً تابعاً لليونيفيل قرب الطيري، في قضاء بنت جبيل، حيث أصابت إحدى القذائف مركبة تابعة للأمم المتحدة داخل المجمع.
وجدد المتحدث التأكيد على ضرورة عدم استهداف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وضمان سلامتهم وأمنهم في جميع الأوقات من قبل جميع الأطراف.
تزايد الاحتياجات ونقص التمويل
وعلى الصعيد الإنساني قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: إن الوضع لا يزال متقلباً على الرغم من الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار، مشيراً إلى الضغط الذي تواجهه المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية ونقص الأدوية الأساسية.
وأشار مكتب الأمم المتحدة إلى أن الشركاء يواصلون توسيع نطاق الدعم الذي يقدمونه، بما في ذلك إجراء فحوصات الكشف عن مرض السل للنازحين، محذراً من أن الاستجابة الشاملة لا تزال مقيدة بسبب محدودية التمويل والقيود المفروضة على إمكانية الوصول إلى المناطق المتضررة.
ومع تزايد الاحتياجات الإنسانية وتفاقمها، لا يزال النداء الإنساني العاجل لدعم لبنان يواجه نقصاً حاداً في التمويل، إذ لم يتلق سوى 38 % فقط، أي 117 مليون دولار، من أصل 308 ملايين دولار بما يحد من قدرة الوكالات الإنسانية على الوصول إلى الأشخاص الضعفاء على النطاق المطلوب.