دمشق-سانا
جددت قطر تأكيدها رفض استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط سياسية، أو تهديد الملاحة فيه بأي شكل من الأشكال، مشددةً على أن أمن هذا الممر الحيوي يمثل ركيزة أساسية لاستقرار أسواق الطاقة، وسلاسل الإمداد العالمية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في تصريحات نقلتها قناة الجزيرة اليوم الثلاثاء: إن بلاده لا تقبل بإغلاق المضيق أو تعطيل حركة السفن، محذراً من التداعيات الاقتصادية الواسعة لذلك على المستوى الدولي، ولا سيما في قطاع الطاقة.
وأكد الأنصاري أن أولوية الدوحة تتمثل في استقرار المنطقة، مشيراً إلى أن قطر تدعم جميع الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار، وإعادة فتح المضيق وتأمينه، مع التأكيد على أن الحل النهائي للأزمة الحالية يجب أن يتم عبر المسار الدبلوماسي وعلى طاولة المفاوضات.
وأوضح أن بلاده تسعى إلى التوصل لحل شامل ومستدام ينهي الصراع القائم، ويحول دون العودة إلى الأعمال العدائية أو استمرار حالة الجمود التي قد تؤدي إلى تجدد التوتر.
وفي السياق ذاته، أشار الأنصاري إلى أن قطر تنسق مع باكستان وتدعم دورها كوسيط، معتبراً أن توسيع دائرة المفاوضات ليس ضرورياً في المرحلة الحالية، في ظل وجود قنوات قائمة للحوار.
كما لفت إلى أن بلاده اتخذت جميع التدابير العسكرية اللازمة لحماية سيادتها، مؤكداً حقها في الدفاع عن أمنها الوطني، ومبيناً أنها تمكنت من التصدي لنحو 98 بالمئة من الهجمات التي استهدفتها خلال الفترة الماضية.
وجدد المتحدث القطري التأكيد على أن الموقف الخليجي موحد في الدعوة إلى حل الأزمة عبر الوسائل الدبلوماسية، مع استمرار دعم الجهود الدولية الرامية إلى ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وأكد الأنصاري استمرار دعم قطر للبنان على مختلف الصعد، في إطار سياستها الرامية إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.
ويعقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي اليوم الثلاثاء، قمة تشاورية استثنائية في مدينة جدة السعودية، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية، في ظل الحرب التي تشهدها المنطقة.