سيئول-سانا
جدّد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ تأكيد التزامه بإقامة نظام سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية، وبذل الجهود للمساعدة في استئناف الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة من أجل إحلال السلام.
ونقلت وكالة كوريا الجنوبية للأنباء “يونهاب” عن لي قوله خلال اجتماع للفرع الأمريكي للمجلس الاستشاري للتوحيد السلمي، وهو هيئة استشارية رئاسية معنية بالتوحيد، عُقد في “إنتشون” غرب سيئول أمس الأربعاء: “لمنع تجدد التوترات بسبب التقلبات في السياسة الداخلية أو التغيرات في الوضع الدولي، يجب أن نستبدل الهدنة القائمة على الصراع والمواجهة بنظام سلام يرتكز على التعاون والازدهار”.
وأشار إلى أن الكوريتين تهدران طاقاتهما في مواجهات لا داعي لها، واصفاً ذلك ” بأنه واقع مؤسف ومأساوي يجب عكسه”، مشدّداً على أنه وبهدف التوصل إلى التعايش السلمي الشامل، يجب على (الجنوب والشمال) احترام بعضهما البعض، فالسلام يبدأ عندما يحترمان اختلافاتهما، وليس عندما يفكر الجميع بنفس الطريقة.
وشدد لي على أن سيئول هي التي يجب أن تمهد الطريق لاستئناف الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، حيث تسعى حكومته إلى الاستفادة من عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التعامل مع بيونغ يانغ لإصلاح الانقطاع الذي طال أمده في العلاقات بين الكوريتين.
وأضاف أنّ ضمان السلام في شبه الجزيرة الكورية أساسي لضمان أمن شمال شرق آسيا والسلام في العالم.
وكان الرئيس الكوري الجنوبي اقترح في خطابه بمناسبة يوم التحرير في 15 آب الماضي أن تبدأ الكوريتان محادثات لإنهاء حربهما طويلة الأمد، ومناقشة سبل عملية لوقف تقدم برنامج بيونغ يانغ النووي، متعهداً بالسعي إلى إقامة نظام سلام في شبه الجزيرة الكورية.
ولا تزال الكوريتان في حالة حرب، إذ انتهت الحرب الكورية التي دارت بين عامي 1950 و1953 بهدنة، وليس بمعاهدة سلام.