القدس المحتلة-سانا
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، تصعيد اعتداءاتها على الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، إلى جانب استمرار سياسة التضييق على السكان وتخريب ممتلكاتهم.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن قوات الاحتلال اقتحمت صباح اليوم قرية دوما جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية، وأطلقت الرصاص الحي داخل منزل فلسطيني، ما أسفر عن إصابة اثنين، إضافة إلى إلحاق أضرار كبيرة في محتوياته.
وفي بلدة الرام، شمال القدس المحتلة، أصيب شاب بالرصاص الحي صباح اليوم الأحد، حسب ما أفادت به جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وفي سياق آخر أفادت مصادر محلية بأن عدداً من المستوطنين أقدموا على قطع نحو 400 شجرة زيتون في سهل البلدة، ما أدى إلى أضرار جسيمة للعديد من المزارعين الفلسطينيين.
من جانب آخر نصبت قوات الاحتلال صباح اليوم حاجزاً عسكرياً طياراً عند مدخل بلدة ترمسعيا في رام الله وسط الضفة الغربية، واحتجزت المركبات الفلسطينية، ودققت في بطاقات هوية الركاب، ما تسبب في تعطيل حركة النقل.
وفي بلدة تقوع جنوب بيت لحم، أغلقت قوات الاحتلال عدداً من الطرق بالسواتر الترابية، في خطوة تزيد من صعوبة التنقل داخل البلدة.
ويقيم الاحتلال نحو 1000 حاجز وبوابة عسكرية يفصل بها محافظات الضفة الغربية جغرافياً بعضها عن بعض.
وتتعرض مدن وقرى الضفة الغربية لاقتحامات يومية من قبل قوات الاحتلال، تتخللها اعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم، في إطار سياسة التضييق التي يمارسها الاحتلال ضد أصحاب الأرض بهدف تهجيرهم.