أبو ظبي-سانا
بحث وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، اليوم الإثنين تطورات الأوضاع في المنطقة، ولاسيما التداعيات الناجمة عن استهداف أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، وأثر ذلك على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أن الوزيرين أدانا خلال لقائهما في أبو ظبي الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة”، مؤكدين أنها تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما استعرض الوزيران مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، مشددين على أهمية تكثيف الجهود الدولية الجماعية لإرساء أسس الأمن والسلام المستدامين في المنطقة، بما يحقق تطلعات شعوبها في التنمية والازدهار.
من ناحيته جدد الصفدي تأكيد تضامن الأردن مع الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون سيادتها، فيما أعرب بن زايد عن تضامن بلاده الكامل مع الأردن في مواجهة التحديات التي تمس أمنه واستقراره.
وتأتي هذه المباحثات في ظل تصاعد التوترات التي تمس أمن الممرات المائية الحيوية في المنطقة، ولا سيما في منطقة مضيق هرمز، وما خلفته من مخاوف دولية على استقرار إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد، كما تندرج في إطار التنسيق المستمر بين عمان وأبو ظبي لتوحيد المواقف تجاه التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي، والعمل على تعزيز العمل المشترك لمواجهة الأزمات التي تهدد الاستقرار الإقليمي.