بيروت-سانا
أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت اعتداءاتها وعرقلة حركة قوات حفظ السلام في جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة، في انتهاك سافر للقرارات الدولية.
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام نقلاً عن بيان لليونيفيل، أن جنود الاحتلال الإسرائيلي أقدموا على صدم آليات تابعة للقوة الدولية باستخدام دبابة “ميركافا”K وقطع طريق في منطقة “البياضة”، ما أسفر عن وقوع أضرار جسيمة في الممتلكات.
وأوضح البيان، أن الأسبوع الماضي شهد تصعيداً من قبل قوات الاحتلال التي أطلقت نيراناً استهدفت آليات “اليونيفيل” بشكل مباشر، حيث سقطت إحدى الطلقات على بُعد متر واحد فقط من أحد عناصر حفظ السلام، رغم وضوح شارات الأمم المتحدة على الآليات والمواقع.
وأشار البيان إلى أن اعتداءات الاحتلال شملت أيضاً تدمير كاميرات المراقبة التابعة لقوة الحماية في المقر العام بالناقورة، وفي خمسة مواقع أخرى على “الخط الأزرق” الممتد من رأس الناقورة إلى مارون الرأس، إضافة إلى تعمد طمس نوافذ بوابة المقر العام بالطلاء لحجب الرؤية عن المحيط الخارجي.
وشددت “اليونيفيل” في بيانها، على أن هذه الاعتداءات تشكل خرقاً لالتزامات سلطات الاحتلال بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، وتعيق قدرة القوات الدولية على أداء مهامها في رصد الانتهاكات، مؤكدة في الوقت ذاته بقاء حفظة السلام في مواقعهم ومواصلة مهامهم برصد التقارير ورفعها إلى مجلس الأمن.
وكانت 60 دولة، من بينها دول مساهمة في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، أدانت في بيان مشترك الخميس الماضي، الهجمات المتواصلة ضد قوات حفظ السلام، مطالبةً بوقف فوري للأعمال العدائية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.