بروكسل-سانا
دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم الخميس، إلى توسيع نطاق المهمة البحرية الأوروبية “أسبيدس” في إطار تحركات أوسع لحماية الممرات البحرية الرئيسية من الاضطرابات الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية.
وقالت كالاس في منشور على منصة “إكس” عقب مشاركتها في اجتماع دولي عقد عن بعد، لمناقشة العمل المشترك لإعادة فتح مضيق هرمز: “ناقشنا خلال الاجتماع التدابير الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية لاستعادة المرور الآمن، إلى جانب التعاون مع قطاع النقل البحري”، مشددة على رفض أي إجراءات تفرض قيوداً أو رسوماً غير قانونية على حركة السفن، بما يتعارض مع أحكام القانون الدولي المنظم للممرات المائية.
وأضافت كالاس: إن هذا المضيق ذو منفعة عامة عالمية، وغير مسموح لإيران بأن تفرض رسوماً على الدول للسماح بمرور السفن، مشيرة إلى أن المهمة البحرية “أسبيدس”، التي أُطلقت في شباط 2024 وتستمر حتى أوائل عام 2027، أثبتت فاعليتها من خلال مرافقة وتأمين نحو 1700 سفينة تجارية في منطقة البحر الأحمر، معتبرة أن المرحلة الراهنة تتطلب توسيع هذه الجهود لضمان استقرار تدفق التجارة العالمية عبر مضيق هرمز ومنع توقف المسارات الحيوية.
وتأتي هذه الدعوة في إطار تنسيق دبلوماسي وأمني شاركت فيه اليوم الخميس أكثر من 40 دولة، لبحث تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة على أمن الطاقة وسلاسل التوريد الدولية.