إسلام أباد-سانا
بحث اجتماع وزاري رباعي عُقد اليوم في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، بمشاركة وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان، مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية، وسبل خفض التوتر وتعزيز الاستقرار.
ونقلت وزارة الخارجية المصرية عبر موقعها الرسمي، عن المتحدث باسمها، السفير تميم خلاف، أن الاجتماع ناقش سبل تعزيز التنسيق المشترك إزاء التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري، والعمل على تغليب الدبلوماسية ولغة الحوار كسبيل رئيسي لاحتواء الأزمة وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة.
وأكد المتحدث أن الاجتماع تناول الجهود المبذولة ضمن إطار الرباعية لخفض التصعيد، وتشجيع إطلاق مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران لتحقيق التهدئة، وتجنب الفوضى الشاملة.
كما ناقش الاجتماع بحسب المسؤول المصري، التداعيات الاقتصادية للتصعيد، ولا سيما تأثيراته على الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي، إضافة إلى انعكاساته على أسواق الطاقة في ظل ارتفاع أسعار النفط.
وشدد الوزراء على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر، والعمل على بلورة ترتيبات إقليمية تعزز مفهوم الأمن الجماعي، بما يسهم في مواجهة التحديات التي تهدد سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وفي ختام الاجتماع، اتفقت الدول المشاركة على مواصلة التشاور والتنسيق فيما بينها، دعماً لجهود التهدئة، ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.
وكان وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار أعلن في السادس والعشرين من آذار الجاري، أن محادثات غير مباشرة تجري بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة من إسلام أباد، وذلك في أول تأكيد رسمي عن دور باكستاني في نقل الرسائل بين طهران وواشنطن، بشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية التي بدأت في الـ28 من شباط الماضي.