جنيف-انا
أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 500 مدني قُتلوا جراء ضربات نفذتها طائرات مسيّرة في السودان منذ مطلع العام الجاري وحتى منتصف شهر آذار، في ظل تصاعد وتيرة استخدام هذا النوع من الأسلحة في النزاع الدائر بالبلاد.
ونقلت فرانس برس عن المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مارتا هورتادو، قولها اليوم الثلاثاء في جنيف: إن “الزيادة الكبيرة في استخدام الطائرات المسيّرة هذا العام تسلط الضوء على الطابع المدمر والمتزايد للأسلحة منخفضة التكلفة في المناطق المأهولة بالسكان”.
وأضافت هورتادو: إن “أكثر من 500 مدني قُتلوا نتيجة ضربات من هذا النوع بين الأول من كانون الثاني و الـ 15 من آذار”، مشيرةً إلى أن معظم هذه الهجمات وقعت في منطقة كردفان، التي تُعد ذات أهمية استراتيجية في النزاع.
وأكدت المسؤولة الأممية أن هذا التصعيد يعكس خطورة استخدام التقنيات العسكرية الحديثة في النزاعات الداخلية، ولا سيما عندما تُستخدم في مناطق مدنية مكتظة، ما يؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا بين المدنيين.
ولقي 15 شخصاً على الأقل حتفهم أمس الإثنين، وأصيب عشرات آخرون جراء قصف استهدف مدينة لقاوة بولاية غرب كردفان في السودان.
وتتواصل منذ منتصف نيسان 2023 المواجهات بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع”، وسط تعثر الجهود السياسية للتوصل إلى حلّ للنزاع، وتفاقم الأزمة الإنسانية التي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين وانتشار المجاعة في عدد من مناطق البلاد.