بيروت-سانا
دعا المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” داني الغفري، إلى وقف التصعيد العسكري في جنوب لبنان، محذراً من المخاطر التي يواجهها المدنيون، وقوات حفظ السلام جراء الهجمات الجوية الإسرائيلية.
وأشار الغفري في تصريح له اليوم الأحد، إلى أن التصعيد العسكري في جنوب لبنان مستمر منذ الثاني من آذار الجاري، مترافقاً مع تبادل لإطلاق النار عبر الخط الفاصل، إضافة إلى تسجيل حادثة إطلاق نار استهدفت قوات الأمم المتحدة مؤخراً.
وأدان المتحدث التعرض لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بواجباتها، وضمان سلامة وأمن جنود حفظ السلام في جميع الأوقات، مشيراً إلى أن نحو 7500 جندي من قوات اليونيفيل يواصلون تنفيذ مهامهم في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، وفقاً لأحكام قرار مجلس الأمن رقم 1701.
وأكد المتحدث أن قوات اليونيفيل تقوم بمهام مراقبة الانتهاكات وتسجيلها، ورفع التقارير إلى مجلس الأمن، إضافة إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وحماية السكان المدنيين.
وتشهد الأوضاع في لبنان تصعيداً خطيراً، منذ نحو أسبوعين، إثر استهداف ميليشيا حزب الله مواقع في إسرائيل، وهو ما ردّت عليه الأخيرة بشنّ غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع اللبناني، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى.