الدوحة-سانا
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، اليوم الإثنين، على ضرورة خفض التصعيد العسكري في المنطقة، داعياً إلى تغليب لغة الدبلوماسية واستئناف المفاوضات، كسبيل وحيد للخروج من الأزمة الحالية.
وأوضح آل ثاني في مقابلة مع قناة سكاي نيوز، أن “استمرار التصعيد العسكري يهدد بزعزعة استقرار المنطقة بأسرها، ويؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي”، محذراً من أن أي اضطراب في منطقة الخليج سيؤثر مباشرة على أسواق الطاقة العالمية والإمدادات الغذائية.
وشدد رئيس الوزراء القطري، على موقف بلاده الرافض تماماً للذرائع والمبررات التي تستخدمها طهران لتنفيذ تلك الاعتداءات، قائلاً إن ما جرى يمثل “شعوراً بالخيانة” ويشكل خطأً فادحاً، لكون الهجمات استهدفت دولاً أكدت مراراً عدم مشاركتها في أي صراعات ضد جيرانها، ومن بينها قطر التي حافظت دائماً على قنوات دبلوماسية مفتوحة.
ونوه آل ثاني، بجهود وقدرات قوات دفاع وأمن بلاده في تصديها للاعتداءات الإيرانية، التي استهدفت منشآت مدنية حيوية، تشمل مطارات دولية وشبكات مياه وبنى تحتية.
كما أشار في هذا الإطار، أن المسؤولية في التراجع عن حافة الهاوية تقع على عاتق الجميع، لتجنيب المنطقة خطر الانزلاق إلى حرب شاملة، لا ترغب دول الخليج في الانخراط بها.
ودخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها الثاني، فيما تواصل إيران اعتداءاتها على دول عربية في المنطقة، ما أدى إلى سقوط ضحايا وأضرار مادية كبيرة.