جنيف-سانا
أدانت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابيكيان شاهين اليوم الثلاثاء، تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ودور عبادتهم في الضفة الغربية، وما يصاحبها من استهداف رجال الدين وتدنيس المقدسات ومحاولات الاستيلاء على الأراضي، في ظل غياب المساءلة.
ووفق وكالة “وفا” جاء ذلك، خلال سلسلة لقاءات عقدتها شاهين في مدينة جنيف السويسرية مع مجلس الكنائس العالمي، ورئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر كيت فوربس، والأمينة العامة للأونكتاد ريبيكا غرينسبان، في ظل ما يتعرض له الوجود الفلسطيني المسيحي ودور عبادتهم من استهداف ممنهج.
وأوضحت الوزيرة الفلسطينية، أن هذه الممارسات تتزامن مع إجراءات وقوانين إسرائيلية تهدف إلى “فرض وقائع جديدة على الأرض؛ عبر تعديل أنظمة الأراضي والبناء والتخطيط وإضعاف آليات الرقابة، بما يقوّض فرص الوصول إلى تسوية سياسية عادلة، وخاصة في الحرم الإبراهيمي ومحيط القدس المحتلة وبيت لحم”.
وثمّنت شاهين الدور المحوري لمجلس الكنائس العالمي في دعم حقوق الفلسطينيين، داعية إلى تفعيل آليات المساءلة الدولية وتعزيز دور الكنائس عالمياً للضغط؛ من أجل وقف الاعتداءات وحماية المقدسات ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما شددت وزيرة الخارجية، على أهمية حماية طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني وضمان وصولها إلى قطاع غزة وتأمين ممرات إنسانية فاعلة، مؤكدةً أن استهداف العاملين في المجال الإنساني يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني.
وتواصل قوات الاحتلال ومستوطنوه تنفيذ حملات اقتحام واعتقال وتخريب لممتلكات الفلسطينيين في بلدات ومدن الضفة الغربية، إلى جانب عمليات هدم واسعة للمنازل، بهدف تهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم.