طوكيو-سانا
فاز الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان بزعامة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بثلثي مقاعد مجلس النواب، وذلك في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأحد، وهو ما قد يمنح تاكايتشي دفعة كبيرة للمضي قدماً في أجندتها السياسية.
وذكرت وكالة كيودو اليابانية للأنباء أن الحزب الليبرالي الديمقراطي رفع عدد مقاعده في البرلمان من 198 مقعداً قبل الانتخابات إلى 315 مقعداً، مشيرة إلى أن الحزب وشريكه في الائتلاف، الابتكار الياباني، حصلا على 451 مقعداً، وحققا بذلك حضوراً قوياً في البرلمان المكون من 465 عضواً.
ووفق الوكالة فإن تجاوز خط أغلبية الثلثين البالغ 310 مقاعد في البرلمان يعني أن الحزب الليبرالي الديمقراطي، وهو أول حزب يحقق هذا الإنجاز في اليابان ما بعد الحرب، يمكنه المضي قدماً نحو تعديل الدستور، وسن مشاريع القوانين حتى لو رفضها مجلس المستشارين.
وقالت تاكايتشي بعد الإعلان عن فوز حزبها: “إننا نتحمل مسؤولية جسيمة للغاية للتركيز على الوفاء بالوعود التي قطعناها خلال الحملة الانتخابية، مشيرة إلى أنها ستحافظ على الوضع الراهن دون إجراء تغيير كبير على تشكيلة مجلس الوزراء، الذي حظي بدعم شعبي قوي نسبياً منذ تشكيله قبل أقل من أربعة أشهر.
الجدير ذكره أن البرلمان الياباني انتخب في الـ 21 من تشرين الأول الماضي، ساناي تاكايتشي رئيسة للوزراء، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى هذا المنصب في اليابان.