جنيف-سانا
استنكر مقرر الأمم المتحدة المعني بالنظام الدولي جورج كاتروغالوس استمرار الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة رغم إعلان وقف إطلاق النار منذ نحو أربعة أشهر.
وقال كاتروغالوس، في مقابلة مع وكالة أنباء الأناضول التركية، نشرتها اليوم السبت: إن استمرار الهجمات الإسرائيلية رغم إعلان التهدئة، استخفاف بالنظام القانوني الدولي، محذراً من أن غياب المواقف الحازمة من الاتحاد الأوروبي يضعف المنظومة القانونية الدولية برمتها.
ولفت كاتروغالوس إلى أن الاتحاد الأوروبي، لم يُبدِ موقفاً حازماً تجاه الأوضاع في قطاع غزة مماثلة للمواقف التي تبناها تجاه أوكرانيا، وهو ما يعرضه لانتقادات أممية متزايدة.
وأوضح كاتروغالوس أن بعض الدول الأوروبية لا تكتفي بالصمت، بل تذهب إلى معاقبة أي شكل من أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني ما يمثل تراجعاً خطيراً عن الالتزام بالقانون الدولي ويؤكد وجود ازدواجية في المعايير.
وحول مجلس السلام الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال كاتروغالوس: إنه قد يكون محاولة لتجاوز دور الأمم المتحدة في حل الأزمات الدولية مستغرباً عدم تضمين ميثاق المجلس أي ذكر لقطاع غزة في وقت يواجه فيه الفلسطينيون أوضاعاً إنسانية مأساوية.
وفيما يخص الأوضاع الإنسانية في غزة جدد المقرر الأممي ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل فوري ودون عوائق، مذكراً بأن إسرائيل قامت بمنع 37 منظمة إغاثية من الوصول إلى غزة، وهو ما يشكل انتهاكاً صارخاً للمبادئ الإنسانية.
ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في الـ 10 من تشرين الأول الماضي، قتل وأصيب أكثر من 1854 فلسطينياً، جراء أكثر من 1300 خرق للاتفاق ارتكبه الاحتلال الإسرائيلي.