واشنطن-سانا
كشف “مكتب الإحصاء الأمريكي” في تقرير له أن عدد سكان الولايات المتحدة نما خلال العام الماضي بأحد أبطأ المعدلات في تاريخ البلاد الحديث.
ووفقاً للتقرير، بينت أرقام مكتب الإحصاء أن “عدد سكان الولايات المتحدة ارتفع بنحو 1.8 مليون نسمة خلال عام واحد، ليبلغ 331.5 مليوناً في الأول من تموز 2025، أي بمعدل نمو يقارب 0.5 بالمئة، وهو الأدنى منذ 2021 عندما أدت جائحة “كوفيد-19″ إلى ارتفاع الوفيات، وإغلاق الحدود وتراجع الهجرة الدولية، مسجلة حينها أبطأ نمو منذ تأسيس البلاد”.
وأضاف التقرير: “إنه خلال هذه الفترة، أضاف صافي الهجرة نحو 1.26 مليون شخص إلى تعداد السكان، وهو رقم أقل بكثير من عام 2024، حين بلغ صافي الهجرة 2.73 مليون”.
“وإلى جانب الهجرة، أسهم تراجع معدل المواليد في تباطؤ النمو السكاني، فمنذ أزمة 2008 يتجه معدل المواليد للانخفاض، وخلال الفترة الأخيرة تجاوز عدد المواليد الوفيات نحو 518 ألفاً فقط”، بحسب التقرير.
ورغم أن الرقم أعلى مما كان عليه في ذروة الجائحة عندما ارتفعت الوفيات، فإنه يبقى منخفضاً للغاية مقارنة بالمعايير التاريخية.
وتغطي هذه التقديرات الفترة الممتدة من ال30 من حزيران 2024 إلى الـ1 من تموز 2025، وتشمل الأشهر الأخيرة من إدارة الرئيس السابق جو بايدن التي شددت بدورها سياسات الحدود، إضافة إلى الأشهر الأولى من إدارة الرئيس دونالد ترامب.