القدس المحتلة-سانا
استنكرت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين بشدة استهداف السلطات الإسرائيلية للمؤسسات التعليمية الفلسطينية، ولا سيما المدارس المسيحية في مدينة القدس المحتلة، مؤكدة أن الإجراءات التعسفية المفروضة بنظام التصاريح أدت إلى تعطيل العملية التعليمية وحرمان مئات الطلبة من حقهم الأساسي في التعليم.
وقالت اللجنة في بيان اليوم الأربعاء، نقلته وكالة وفا: “إن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً صارخاً وممنهجاً للحقوق المكفولة بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، ولا يمكن تبريرها”.
وأشارت اللجنة إلى أن هذه السياسات تهدف إلى تقويض التعليم وإضعاف الوجود الفلسطيني في القدس ضمن مخطط طويل الأمد يستهدف الأجيال القادمة.
وشددت اللجنة على أن استمرار هذه الانتهاكات يعكس نية واضحة لدى الاحتلال لتقييد الحياة التعليمية، داعية الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والكنسية إلى اتخاذ إجراءات فورية وفعالة لوقف هذه الممارسات ومساءلة سلطات الاحتلال.
وتتواصل التحذيرات الدولية من أن السياسات الإسرائيلية في القدس، بما فيها استهداف التعليم، تشكل جزءاً من محاولات تغيير الطابع الديمغرافي والثقافي للمدينة، في مخالفة واضحة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تؤكد ضرورة حماية المؤسسات المدنية والتعليمية في الأراضي المحتلة.