القدس المحتلة-سانا
أكد المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، محمود بصل، أن الفلسطينيين في غزة يعيشون أوضاعاً مأساوية متفاقمة جراء خروقات العدوان الإسرائيلي وسوء الأحوال الجوية.
وأوضح بصل في بيان اليوم نقلته وسائل إعلام فلسطينية، أن الفلسطينيين اضطروا إلى نصب خيامهم على شاطئ البحر نتيجة انعدام المساحات داخل المدن، بعد تدمير الاحتلال للأحياء السكنية على مدى أكثر من عامين، لافتاً إلى أن آلاف الخيام لا تزال مهددة بالتطاير في أي لحظة في ظل استمرار الأحوال الجوية غير المستقرة وغياب أي وسائل تثبيت أو حماية.
ولفت بصل إلى أن آلاف المنازل آيلة للسقوط، ما يشكل خطراً مباشراً على حياة السكان، جراء التشققات والانهيارات الجزئية التي تتزايد مع الأمطار والرياح، مبيناً أن كل منخفض جوي جديد يتحول إلى كارثة إنسانية في ظل منع الاحتلال إدخال مواد البناء وتعطيل إعادة الإعمار في القطاع المدمر.
وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني أن طواقم الدفاع المدني تعمل ضمن إمكانيات محدودة للغاية وسط تزايد البلاغات عن مخاطر انهيارات وتطاير خيام وتسرب مياه الأمطار، محذراً من أن استمرار هذا الواقع ينذر بكارثة إنسانية أوسع خلال الفترة القادمة ما لم يتم التدخل العاجل لتوفير حلول إيواء آمنة والسماح بإدخال مواد البناء بشكل فوري.
ويعيش الفلسطينيون في قطاع غزة كارثة إنسانية كبيرة مع حلول الشتاء، حيث يقطن الآلاف منهم في خيام مهترئة لا تقاوم الأمطار الغزيرة، وسط دمار واسع للبنية التحتية والمنازل نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ العاشر من تشرين الأول الماضي.