بيروت-سانا
جددت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) مطالبتها الاحتلال الإسرائيلي بوقف سلوكه العدواني والهجمات المتكررة على جنودها من أجل السلام والاستقرار على طول الخط الأزرق، بعد تعرض اثنتين من دورياتها لإطلاق نار متكرر الليلة الماضية.
وقالت القوة في بيان لها نقله موقع أخبار الأمم المتحدة: إن “جنود القوة الدولية تعرضوا مساء أمس لإطلاق 15 طلقة من أسلحة خفيفة على مسافة لا تتجاوز خمسين متراً، أثناء قيامهم بدورية قرب كفر شوبا بجنوب لبنان، وبعد أقل من عشرين دقيقة، تعرضت دورية ثانية بالمنطقة نفسها لإطلاق نحو مئة طلقة من رشاشات على مسافة خمسين متراً تقريباً”.
وأوضحت القوة في بيانها، أن إطلاق النار جاء، على الأرجح من موقع تابع للقوات الإسرائيلية جنوب الخط الأزرق في كلتا الحالتين، مطالبةً إسرائيل “بوقف إطلاق النار”، وذلك عبر قنوات الاتصال الخاصة بها.
وأكد البيان، أن الهجمات على قوات حفظ السلام أو بالقرب منها تشكل انتهاكات خطيرة لقرار مجلس الأمن الدولي 1701، لافتاً إلى أن مثل هذه الحوادث تقع بشكل متكرر وأصبحت “تمثل اتجاهاً مقلقاً”.
واعتماد مجلس الأمن القرار 1701 بالإجماع عام 2006، بهدف وقف الأعمال العدائية بين حزب الله وإسرائيل، حيث دعا المجلس إلى وقف دائم لإطلاق النار على أساس إنشاء منطقة عازلة وقوات اليونيفيل مكلفة بضمان الاحترام الكامل ومنع انتهاكات الأحكام ذات الصلة بهذا القرار.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك القوانين والإرادة الدولية باستهداف اليونيفيل بشكل متكرر، حيث شهدت الأشهر الماضية حوادث متكررة تعرضت فيها القوة الدولية المؤقتة في جنوب لبنان لإطلاق نار وقصف إسرائيلي قرب مواقعها ودورياتها، أسفرت عن عدد من الإصابات.
وكانت اليونيفيل أعلنت في شهر تشرين الثاني الماضي، تعرض عناصرها لإطلاق نار إسرائيلي 15 مرة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بجنوب لبنان، والذي دخل حيز التنفيذ في الـ27 من تشرين الثاني 2024، بعد عدوان إسرائيلي على لبنان بدأ في تشرين الأول 2023.