واشنطن-سانا
قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استدعاء ما يقرب من 30 دبلوماسياً محترفاً من مناصب السفراء وغيرها من المناصب العليا في سفاراتها حول العالم، في إطار سعيها لإعادة تشكيل الموقف الدبلوماسي الأمريكي في الخارج بأفراد يُعتبرون داعمين بشكل كامل لأولويات الرئيس في إطار شعار “أمريكا أولاً”.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولَين اثنين في وزارة الخارجية الأمريكية قولهما :”إن رؤساء البعثات في 29 دولة على الأقل أُبلغوا الأسبوع الماضي، بأن فترة ولايتهم ستنتهي الشهر القادم، وأضافا: إن هؤلاء الدبلوماسيين، وجميعهم تولوا مناصبهم في عهد إدارة الرئيس السابق جو بايدن، لن يفقدوا وظائفهم، بل سيعودون إلى واشنطن لتولي مهام أخرى إذا رغبوا في ذلك.
وامتنعت وزارة الخارجية الأمريكية عن التعليق على العدد المحدد للسفراء الذين سيتأثرون بهذه الخطوة، لكنها دافعت عن التغييرات، واصفة إياها بأنها “إجراءٌ معتادٌ في أي إدارة”، وأوضحت قائلة: إن السفير “ممثل شخصي للرئيس، ومن حق الرئيس ضمان وجود أفراد في هذه الدول يدعمون أجندة “أمريكا أولا”ً.
ويشمل القرار سفراء أمريكا في 13 دولة أفريقية هي بوروندي، والكاميرون، والرأس الأخضر، والغابون، وساحل العاج، ومدغشقر، وموريشيوس، والنيجر، ونيجيريا، ورواندا، والسنغال، والصومال، وأوغندا.
وفي آسيا، طالت التغييرات سفراء ست دول هي: فيجي، ولاوس، وجزر مارشال، وبابوا غينيا الجديدة، والفلبين، وفيتنام.
وتتأثر أربع دول في أوروبا هي “أرمينيا ومقدونيا والجبل الأسود وسلوفاكيا”؛ وكذلك دولتان في الشرق الأوسط “الجزائر ومصر”، وفي جنوب ووسط آسيا “نيبال وسريلانكا”، وكذلك “غواتيمالا وسورينام”.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نشرت في الـ 6 من الشهر الجاري، استراتيجيتها المنتظرة للأمن القومي التي تعكس تحولاً كبيراً في أولويات الولايات المتحدة لتتوافق مع رؤية ترامب للعالم القائمة على شعار “أمريكا أولاً”.