لندن-سانا
طالبت منظمة العفو الدولية بتوفير الحماية الدولية لـ”أسطول الصمود العالمي” المتجه نحو قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 18 عاماً، محذرةً من إمكانية تعرضه لاعتداء من الجيش الإسرائيلي، ولا سيما مع اقترابه من سواحل القطاع.
وجاء في بيان مشترك لفروع المنظمة بتونس والجزائر والمغرب: إن المنظمة تعرب عن قلقها العميق إزاء التهديدات الموجهة لأسطول الصمود، الذي يحمل مساعدات إنسانية عاجلة وحيوية إلى سكان غزة المحاصرين، لافتةً إلى أن الأسطول يبحر حالياً في منطقة شديدة الخطورة مع مخاوف متزايدة من اعتراضه بعد ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية بشأن استعداد الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عملية عسكرية على بعد نحو 180 كيلومتراً من شواطئ غزة، أي خارج نطاق المياه الإقليمية الإسرائيلية.
وأشارت المنظمة إلى معلومات أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية حول نية الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية عسكرية ضد الأسطول في عرض البحر، خارج المياه الإقليمية الفلسطينية، ما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مشددةً على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في حماية المشاركين في هذه المبادرة الإنسانية ورفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
وأكدت المنظمة أن الأسطول الذي يضم نحو 50 سفينة ومئات المشاركين من 44 دولة، يسعى لإيصال مساعدات إنسانية إلى سكان غزة، في ظل الظروف الكارثية التي يعيشها القطاع من مجاعة ممنهجة، وانهيار في النظام الصحي، واستمرار الحصار الإسرائيلي الشامل.
ويضم أسطول الصمود تحالفاً من عدة منظمات دولية، وتُعد هذه هي المرة الأولى التي تبحر فيها عشرات السفن مجتمعةً باتجاه غزة، في خطوةٍ تعكس تصاعد التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية.