واشنطن-سانا
أظهرت نتائج تجربة سريرية عشوائية من المرحلة الثانية أن المرضى المصابين بسرطان البنكرياس والقادمين على الأرجح للخضوع للجراحة حافظوا على مستوى أفضل من الوظيفة البدنية وشعروا بدرجة أقل من التعب عند تلقيهم خمس جلسات من العلاج الإشعاعي التجسيمي، مقارنة بـ28 جلسة من العلاج الكيميائي الإشعاعي التقليدي قبل الجراحة.
وأعلنت الجمعية الأمريكية للعلاج الإشعاعي للأورام «ASTRO» أمس الإثنين نتائج الدراسة خلال اجتماعها السنوي المنعقد في مدينة بوسطن، موضحة أن تجربة «SOFT Preop» قارنت بين العلاج الإشعاعي التجسيمي «SBRT» على مدى خمس جلسات والعلاج الكيميائي الإشعاعي التقليدي على مدى 28 جلسة، وذلك بعد العلاج الكيميائي التمهيدي وقبل الخضوع للجراحة.
وشملت التجربة مرضى مصابين بسرطان غدي في البنكرياس قابل للاستئصال أو قابل للاستئصال بشكل حدودي أو موضعي متقدم، وجرى توزيعهم عشوائياً بين مجموعتين لتلقي أحد نظامي العلاج الإشعاعي قبل الجراحة.
وحدد الباحثون وجود الخلايا السرطانية في العقد اللمفاوية بعد العلاج وقبل الجراحة كنقطة النهاية الأساسية للدراسة، ولم تظهر النتائج فرقاً ذا دلالة إحصائية بين النظامين في هذا المؤشر، ما يشير إلى أن نظام العلاج الأطول لم يحقق تفوقاً واضحاً في هذه النقطة.
وفي المقابل، أظهرت تقييمات المرضى أن العلاج الإشعاعي التجسيمي القصير ارتبط بالحفاظ بصورة أفضل على الوظيفة البدنية وبمستويات أقل من التعب، ما يشير إلى إمكانية تقليل العبء العلاجي على المرضى خلال الفترة التي تسبق الجراحة.
وتأتي هذه النتائج في إطار الجهود الرامية إلى تطوير علاجات أقصر وأكثر دقة لمرضى السرطان، مع الحفاظ على فعالية العلاج وتقليل الأعباء والآثار الجانبية المرتبطة بفترات العلاج الطويلة.
العلاج الإشعاعي القصير يحافظ على الوظيفة البدنية لمرضى سرطان البنكرياس