اللاذقية-سانا
انطلقت اليوم الثلاثاء في مشفى اللاذقية الجامعي فعاليات المؤتمر العلمي الطبي السنوي الثاني والعشرين الذي تنظمه كلية الطب البشري في جامعة اللاذقية بالتعاون مع الجمعية الطبية السورية الأمريكية “سامز”، وبمشاركة واسعة من الأكاديميين والأطباء والباحثين، إلى جانب عدد من الشركات الدوائية.

ويتضمن المؤتمر سلسلة من الجلسات العلمية والمحاضرات التخصصية التي تناقش أحدث المستجدات الطبية والعلمية، إضافة إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والطبي وتبادل الخبرات بين الكوادر المحلية والدولية، بما يسهم في تطوير القطاع الصحي والارتقاء بالمستوى العلمي والبحثي.
وأوضح رئيس الجامعة الدكتور إياد فحصه، في تصريح لمراسل سانا، أن المؤتمر يشكل مساحة للتواصل بين الكفاءات الطبية المحلية والعالمية والباحثين الشباب، مشيراً إلى أهمية إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في المجال الطبي، مع الحفاظ على البعد الإنساني للعمل الطبي.
من جانبه، أوضح عميد كلية الطب البشري، الدكتور مالك حجازيه، أن المؤتمر يتضمن محاور متخصصة في التعليم الطبي وغيرها من المجالات العلمية المتنوعة بحضور أساتذة من الكلية، وبمشاركة أطباء من منظمة “سامز” عبر تقنية الاتصال المرئي.

وأضاف حجازيه: إن محاضرات المؤتمر تميزت بالتفاعل المباشر عبر الإنترنت، بينما كانت سابقاً تقتصر على الإلقاء المباشر فقط، ما يسهم في جذب عدد أكبر من الطلاب وتحفيزهم على المشاركة العلمية، مشيراً إلى مشاركة خمس شركات دوائية وطبية في فعاليات المؤتمر.
وبينت الصيدلانية فاطمة عزيز من إحدى شركات الصناعات الدوائية أن المؤتمر أسهم في التعريف بأصناف الشركة الدوائية المتنوعة والجديدة، مؤكدة أهمية المؤتمر في تعزيز التواصل مع الأطباء والمقيمين والتعرف إلى احتياجاتهم الدوائية.
بدوره أكد مدير صحة اللاذقية، الدكتور خليل آغا، أهمية الشراكة بين وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دعم المؤتمرات العلمية التي تسهم في تطوير العلوم الطبية والارتقاء بالممارسات الصحية.

ويشكل المؤتمر منصة علمية مهمة لتبادل المعرفة والخبرات ومواكبة التطورات الحديثة في المجال الطبي، بما يعزز جودة التعليم الطبي والخدمات الصحية المقدمة للمجتمع، عبر جلسات ومحاضرات تخصصية تمتد على مدار يوم واحد.
وكانت كلية الطب في جامعة اللاذقية نظمت المؤتمر الطبي الحادي والعشرين في الـ30 من حزيران العام الماضي، بمشاركة واسعة من الأطباء والأكاديميين السوريين في الجامعات السورية والمهجر.

