نيويورك-سانا
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، إلى توفير 1.1 مليار دولار لتمويل خطة الاستجابة للسيطرة على فيروس “إيبولا”، محذراً من أن الموارد الحالية للخطة ستنفد خلال أسابيع.
ونقل مركز أخبار الأمم المتحدة عن غوتيريش قوله في تصريح: “إن تفشي الإيبولا الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية هو الأسرع نمواً في التاريخ، ويتزايد بمعدل يفوق القدرة على احتوائه”، مؤكداً في الوقت ذاته أن وقف انتشاره لا يزال ممكناً.
وأوضح غوتيريش أن العالم يعرف كيفية احتواء الإيبولا ووقف انتقال العدوى وإنقاذ الأرواح، لكن يتعين التغلب أيضاً على ما وصفه بـ”فيروس اللامبالاة”، في ظل تراجع الاهتمام الدولي والتركيز السياسي والموارد المتاحة للاستجابة، مقارنة بحجم الأزمة المتفاقمة على الأرض.
وأشار غوتيريش إلى أن أزمة الإيبولا تمثل، في المقام الأول، مأساة إنسانية تؤثر بشكل كبير على الأسر والمجتمعات، لافتاً إلى أن حجم التحدي يتعاظم بسبب حدوث حالة الطوارئ الصحية في واحدة من أكثر بيئات العالم هشاشة.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من أن كل فجوة في تمويل الاستجابة للإيبولا تجعل الوضع أكثر صعوبة، مشيراً إلى تخصيص أكثر من 80 مليون دولار لدعم شركاء الأمم المتحدة المشاركين في جهود الاستجابة.
وقال غوتيريش: “إن الأمم المتحدة أطلقت خطة مفصلة للاستجابة وتلبية الاحتياجات تبلغ كلفتها 2.13 مليار دولار”، محذراً من أنه “من دون تمويل إضافي، سينفد تمويل العمليات الحيوية في الوقت الذي يتعين فيه توسيع نطاقها”.
وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت في وقت سابق اليوم انتهاء تفشي فيروس إيبولا في أوغندا، وذلك بعد مرور 42 يوماً دون تسجيل أي إصابة جديدة.
ومنذ الإعلان عن التفشي في 15 أيار الماضي، تم تأكيد أكثر من 5600 إصابة في الكونغو الديمقراطية، من بينها أكثر من 2700 وفاة، في أسرع تفش لمرض إيبولا يسجل حتى الآن.