جنيف-سانا
أعلنت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة أن التفشي الحالي لفيروس “إيبولا” يعد الأكبر من نوعه على الإطلاق في جمهورية الكونغو الديمقراطية، متجاوزاً التفشي السابق، الذي حدث بين عامي 2018 و2020.
وذكرت المنظمة في أحدث تقرير لها عن تفشي الأمراض، نشرته عبر منصة إكس، أنه حتى يوم الخميس الماضي، تم الإبلاغ عن ما مجموعه 3605 حالات مؤكدة، بينها 1587 حالة وفاة، مشيرة إلى أنه خلال آخر أسبوع، تم تسجيل أعلى عدد أسبوعي من الحالات المبلغ عنها (567) والوفيات (296)، ما يؤكد الوتيرة الاستثنائية للانتقال.
ولفتت الصحة العالمية إلى أن الزيادة المستمرة في الحالات تؤكد توسع الانتشار الجغرافي للمرض إلى خمس مقاطعات هي إيتوري وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية وأويلي وتشوبو، بما يؤثر الآن على 49 منطقة صحية.
وتواصل السلطات المحلية في الكونغو الديمقراطية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والشركاء، تنفيذ تدابير استجابة واسعة النطاق، ومع ذلك، هناك حاجة إلى زيادة كبيرة في أنشطة الاستجابة للمضي قدماً في تفشي المرض.
يذكر أن فيروس إيبولا ينتقل عبر المخالطة المباشرة وسوائل الجسم، ويسبب حمى نزفية شديدة، وقد أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال العقود الخمسة الماضية.