دمشق-سانا
بحث وزير الصحة مصعب العلي مع وفد من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، سبل تعزيز التنسيق الدولي وتوسيع آليات التعاون المشترك، في إطار الجهود الرامية إلى دعم القطاع الصحي وإعادة تأهيل منشآته في سوريا.
وأكد الوزير العلي خلال الاجتماع الذي عُقد في الوزارة اليوم الأربعاء، أهمية تطوير التعاون مع المنظمات الدولية، مشيراً إلى أن إعادة تأهيل المنشآت الصحية وترميمها، إلى جانب تأمين المعدات والأجهزة الطبية اللازمة، تأتي في مقدمة أولويات الوزارة لرفع جاهزية القطاع الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشدد على ضرورة تعزيز الشراكات الدولية بما يضمن استدامة هذه المشاريع وتوسيع نطاقها لتشمل كل المحافظات، بما يكفل استمرارية تقديم الخدمات الصحية.
من جانبه، نوه الوفد الأممي بالجهود التي تبذلها الوزارة لتطوير القطاع الصحي رغم التحديات، مؤكدين مواصلة العمل على ترميم المشافي والمراكز الصحية ورفع كفاءتها التشغيلية، إلى جانب تطوير برامج الدعم، بما يتوافق مع الأولويات الوطنية للقطاع الصحي في سوريا.
وأعرب الوفد عن استعداده الكامل لتعزيز الشراكات الدولية وتوسيع نطاق التدخلات الإنسانية والصحية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة للبنية التحتية الصحية.
ويوفر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) حلولاً عملية للأمم المتحدة وشركائها في مجالات السلام والأمن والعمليات الإنسانية والإنمائية، ويساعد الحكومات والشركاء على إدارة المشاريع وتوفير البنية التحتية والمشتريات بكفاءة.


