سيئول-سانا
طور فريق بحثي كوري منصة تشخيصية جديدة للكشف المبكر عن تليف الكبد باستخدام عينة صغيرة من الدم، في خطوة قد توفر بديلاً أكثر سهولة وأقل ألماً من الفحوص التقليدية المعتمدة على أخذ خزعة من الكبد.
وذكر موقع “نيوز ميديكال” العلمي البريطاني أمس الثلاثاء، أن باحثين من جامعة سونغكيونكوان الكورية الجنوبية، بالتعاون مع الجامعة الكاثوليكية الكورية ومستشفى إيونبيونغ سانت ماري، طوروا التقنية الجديدة التي نشرت نتائجها في مجلة “هندسة الكيمياء” العلمية، موضحاً أنها تهدف إلى تسهيل تشخيص المرض في مراحله المبكرة وتقليل الاعتماد على الخزعة أو الفحوص التصويرية المكلفة.
وأوضح الباحثون أن المنصة تعتمد على مستشعر حيوي مزود بقطب كهربائي من الكربون مغطى بجزيئات الذهب النانوية، قادر على رصد بروتين يعرف باسم “بيكب” ترتفع مستوياته في الدم مع تطور تليف الكبد، وذلك عبر قياس التغيرات في المقاومة الكهربائية بدقة عالية.
وأشار الفريق إلى أن الاختبارات أظهرت قدرة التقنية على التمييز بين الأشخاص الأصحاء والمصابين بدرجة دقة مرتفعة، ما يمهد لتطوير جهاز صغير يمكن استخدامه في العيادات لإجراء فحوص سريعة وسهلة.
ويعد تليف الكبد من الأمراض التي قد تتطور دون أعراض واضحة في مراحلها الأولى، ويعتمد تشخيصه حالياً على الخزعة أو تقنيات تصوير متقدمة، في حين يسهم الكشف المبكر في تحسين فرص التدخل العلاجي والحد من تطور المرض.