مكة المكرمة-سانا
حوّلت البعثة الطبية في إدارة الحج والعمرة 18 حاجاً سورياً من صعيد عرفات إلى المشافي السعودية، نتيجة التعرض لضربات شمس وحالات صحية أخرى، فيما تواصل الفرق الطبية متابعة أوضاعهم الصحية بالتنسيق مع الجهات المختصة لتقديم الرعاية اللازمة وضمان سلامتهم خلال أداء مناسك الحج.
وأوضح رئيس البعثة الطبية السورية الدكتور جميل الدبل، في تصريح لـ سانا اليوم الثلاثاء، أن البعثة وزّعت 45 طبيباً وطبيبة على 6 عيادات في مشعر عرفات، حيث قدموا خدمات طبية واستشارات صحية لنحو 700 حاج سوري، ضمن خطة ميدانية شاملة تهدف إلى متابعة أوضاع الحجاج والتعامل السريع مع الحالات الطارئة.
وأشار الدبل إلى أن أغلبية الحالات التي نُقلت إلى المشافي كانت ناجمة عن التعرض لضربات شمس نتيجة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، لافتاً إلى أن البعثة تابعت الحالات بشكل مباشر بالتعاون مع الجهات الصحية السعودية.
وبيّن أن الحالات السبع التي كانت تتلقى العلاج في المشافي السعودية، تم تخريج ست منها لتمكين أصحابها من أداء نفرة عرفة واستكمال مناسك الحج، ضمن متابعة طبية وتنظيمية مستمرة من البعثة الطبية السورية.
وأضاف إن حالة واحدة فقط لا تزال تتلقى العلاج في مشفى الملك فيصل، لرجل يعاني من نزف دماغي، حالته حرجة، ويتلقى الرعاية اللازمة ضمن قسم العناية المشددة، مؤكداً استمرار متابعة وضعه الصحي.
وكشف الدبل أن البعثة سجلت أيضاً حالة وفاة لحاجة سورية إثر توقف مفاجئ في القلب خلال ليلة عرفة، حيث جرى إسعافها إلى مشفى الملك فهد، إلا أنها فارقت الحياة رغم محاولات الكوادر الطبية إنقاذها.
وبدأ حجاج بيت الله الحرام، مع غروب شمس اليوم التاسع من ذي الحجة، التوجه إلى مشعر مزدلفة بعد إتمام الوقوف على صعيد عرفات وأداء ركن الحج الأعظم، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والإجراءات التنظيمية والوقائية التي وفرتها المملكة العربية السعودية لتأمين تنقل ضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وأمان.