دمشق-سانا
بحث وزير الصحة مصعب العلي مع نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر الخيرية نواف الحمادي، تعزيز علاقات التعاون المشترك، وعرض واقع المشاريع الصحية الجاري تنفيذها في سوريا.

وأكد الوزير العلي خلال اللقاء الذي عقد في مبنى الوزارة بدمشق اليوم الإثنين أن القطاع الصحي يواجه تحديات كبيرة في المرحلة الراهنة، ما يستدعي مضاعفة الجهود المشتركة لتمكينه من النهوض مجدداً وتحقيق الاكتفاء الذاتي مستقبلاً، مثمناً الجهود التي تبذلها قطر لدعم القطاع الصحي ومساهمتها الفاعلة في دفع جهود التعافي، ومعرباً عن عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين الشقيقين.
بدوره، أكد الحمادي الالتزام بمواصلة تقديم الدعم للقطاع الصحي في سوريا، لافتاً إلى أن قطاعي الصحة والتعليم يمثلان أولوية رئيسية ضمن استراتيجية عمل المنظمة، ومشيراً إلى ضرورة وضع آلية عمل واضحة تستند إلى أسس متينة لضمان استدامة المشاريع المنفذة، إلى جانب تعزيز التنسيق المباشر بين الجانبين لتذليل العقبات، وضمان إيصال الخدمات الطبية بكفاءة عالية تلبي احتياجات الأهالي.

وكانت مؤسسة قطر الخيرية نفذت العديد من المشاريع الإنسانية في سوريا خلال الفترة الماضية، منها الشراكة مع وزارة الصحة في تشرين الثاني الماضي لإطلاق حملة قثطرة قلب الأطفال في مشفى أمراض وجراحة القلب في دمر بدمشق، وافتتاح مسجد حذيفة بن اليمان في بلدة حمورية بريف دمشق في آذار الماضي، بالتعاون مع وزارة الأوقاف السورية بعد الانتهاء من أعمال ترميمه وتأهيله.
وتعمل مؤسسة قطر الخيرية في مجال المساعدات التنموية والإنسانية منذ عام 1992، وتتوسع مجالات عملها لتشمل قطاعات إنسانية وتنموية متعددة مثل التعليم، والصحة، والمياه والإصحاح، والغذاء، والتمكين الاقتصادي، والطفولة، والرعاية الاجتماعي والوئام الاجتماعي.

