حلب-سانا
يُعدُّ مشفى إعزاز الوطني بريف حلب من أكبر الصروح الطبية في الشمال السوري، إذ يستقبل شهرياً أكثر من ستة آلاف مريض، ويُجري ما بين 300 و400 عملية جراحية بمختلف الاختصاصات.
وأوضح رئيس الأطباء في المشفى الدكتور حسان قوج في تصريح لمراسل سانا، أن المشفى بدأ بتقديم خدماته الطبية منذ عام 2019، وتعرّض خلال سنوات الثورة لقصف شديد من قبل النظام البائد، ورغم ذلك واصل عمله ليضم اليوم مختلف الاختصاصات الطبية، ويعمل فيه نحو 75 طبيباً من ذوي الخبرة والكفاءة.
وبيّن الدكتور قوج أن المشفى يضم قسماً متطوراً لغسيل الكلية يحتوي على 13 جهاز غسيل حديثاً وثلاثة أجهزة عزل، إضافة إلى قسمي العناية المشددة للأطفال والبالغين، وقسم الحواضن الذي يضم 11 حاضنة، إلى جانب أقسام الداخلية والأشعة، التي تشمل التصوير الطبقي المحوري والأشعة العادية.
وأشار قوج إلى أنه يجري حالياً دراسة استحداث قسم خاص بالأورام لاستقبال المرضى وتقديم الرعاية والعلاج اللازمين لهم.
من جهته، ذكر الطبيب عمر الصن من قسم الإسعاف، أن القسم يستقبل يومياً أعداداً كبيرة من المرضى، تُجرى لهم الفحوصات اللازمة القلبية والداخلية والصدرية والجراحية، إضافة إلى التحاليل الطبية والمخبرية، ليتم تحويلهم بعدها إلى الأطباء المختصين بحسب الحالة.
بدورها، أوضحت الممرضة مايا المحمد، أن قسم الإسعاف يستقبل حالات متنوعة، ولا سيما النسائية منها، ويتم إجراء تخطيط القلب، وتركيب القثاطر البولية، وتقديم الإسعافات والمعالجات الطبية اللازمة.
وفي قسم غسيل الكلية، أشار الفني عبد القادر حروش إلى تقديم خدمات الغسيل عبر 15 جهازاً، مع استقبال نحو 65 مريضاً أسبوعياً لإجراء جلسات غسيل الكلى بشكل منتظم.
ولفت فني الحواضن الممرض حسين سقار إلى أن القسم يستقبل حالات متعددة من حديثي الولادة، ويضم 11 حاضنة، مؤكداً الحاجة إلى رفده بأجهزة تنفس حديثة وزيادة عدد الكوادر الطبية والتمريضية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة.
من جانبه، تحدث المخبري عبد الكريم خلوف عن الخدمات التي يقدمها قسم المخبر، والتي تشمل إجراء التحاليل الطبية والهرمونية، وعمليات قطف الدم وتحليلها، بما يضمن دقة التشخيص وسرعة تقديم العلاج.
ويقدم مشفى إعزاز الوطني خدماته لمئات آلاف السكان في مدينة إعزاز وريفها والمناطق المجاورة، في ظل الحاجة المتزايدة للرعاية الطبية.