ريف دمشق-سانا
يشكل مهرجان التسوق العائلي “أهلاً بالربيع – صنع في سوريا 2026” المقام في بلدة النشابية بريف دمشق، منصة مهمة لتعزيز التواصل المباشر بين المنتجين والمستهلكين، ولا سيما في المناطق الريفية عبر تقديم تشكيلة واسعة من المنتجات بأسعار مخفضة وحسومات تصل إلى 30 بالمئة، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر.
ويشهد المهرجان مشاركة نحو 50 شركة وطنية تعرض منتجات غذائية واستهلاكية متنوعة ضمن عروض ترويجية تتضمن تخفيضات وباقات خاصة وهدايا مرافقة، في خطوة تهدف إلى دعم المنتج المحلي وتوسيع انتشاره في الأسواق الداخلية.
الوصول المباشر إلى المستهلكين

وأوضح مندوب الترويج في إحدى الشركات الغذائية جميل سقر، لـ سانا، أن المشاركة تستهدف بشكل أساسي الفئات الموجودة في المناطق الريفية، مبيناً أن إقامة المهرجان في بلدة النشابية تتيح إيصال المنتجات إلى شريحة كانت سابقاً أقل وصولاً، مع تقديم عروض تتضمن باقات من المواد الغذائية مع هدايا مرافقة وبأسعار أقل من السوق.
تخفيف الأعباء

بدوره، أشار سامر قمبرجي، ممثل شركة متخصصة في صناعة المنظفات، إلى أن المشاركة في المهرجان تأتي دعماً للمناطق الريفية حيث تمثل النشابية منطقة حيوية، مؤكداً أن الشركة تقدم حسومات تصل إلى 15 بالمئة إضافة إلى هدايا للمستهلكين، بهدف المساهمة في تخفيف الأعباء في ظل تفاوت الأسعار، من خلال توفير مواد التنظيف الأساسية بجودة مناسبة وأسعار مدروسة.
تلبية احتياجات الأسر

من جهته، بين يزن الحمد، مندوب ترويج في إحدى الشركات المشاركة، أن المشاركة تهدف إلى تمكين المستهلك من الاستفادة من عروض المنتجات الغذائية الأساسية، مشيراً إلى أن الشركة توفر تشكيلة واسعة تشمل الأرز والبقوليات والزيوت والسمن والطحينة والمعلبات، بما يتيح للأسر تأمين احتياجاتها ضمن مكان واحد وبأسعار مناسبة.
يذكر أن المهرجان تنظمه غرفة صناعة دمشق وريفها بالتعاون مع مجلس بلدية النشابية، ويستمر حتى 12 أيار المقبل، متضمناً فعاليات تسويقية وأنشطة ترفيهية وجوائز يومية للزوار، في إطار دعم المنتج الوطني وتعزيز حضوره في الأسواق المحلية، وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين.

