دمشق-سانا
تركزت الجلسة الحوارية، التي أُقيمت ضمن سلسلة جلسات “صالون رواق الشبابي” التي يقوم بها مكتب شؤون الشباب في ريف دمشق، وذلك ضمن صالة الأنشطة الشبابية بمعضمية الشام اليوم، حول دور الشباب في دعم مؤسسات الدولة، باعتبارها الضامن الوحيد لوحدة البلاد وحماية جميع المواطنين ودعم مسار العدالة الانتقالية وبناء دولة القانون والمواطنة الفعالة.
واستعرض ضيف الجلسة المختص بالقانون الجنائي الدولي وحقوق الإنسان المعتصم بالله الكيلاني، المفاهيم الأساسية للعدالة الانتقالية، مؤكداً أنها مسار لا غنى عنه لتحقيق الاستقرار المستدام، وضمان حقوق الضحايا الذين مهدوا درب الحرية.
وشدد الكيلاني على أن وحدة سوريا هي أساس لا غنى عنه لتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي، وضمان مستقبل يقوم على السيادة الوطنية والمواطنة المتساوية، لافتا إلى أن القانون الدولي، ولا سيما ميثاق الأمم المتحدة، يؤكد ضرورة احترام وحدة أراضي الدول وعدم المساس بسلامتها الإقليمية، مشدداً على ضرورة نبذ أي مشاريع أو ممارسات قد تؤدي إلى التقسيم أو الانفصال.
كما بيّن الكيلاني أهمية مواجهة خطاب الكراهية كونه أخطر التحديات التي تهدد الاستقرار، مشيراً إلى أن الحل يكون بدعم مؤسسات الدولة لتطبيق القانون وتحقيق العدالة.
ولفت الكيلاني إلى الإرث الكبير الذي تركته الحقبة السوداء للنظام البائد، داعياً الشباب إلى ضرورة الحفاظ على مكتسبات النصر والتمسك بالثوابت الوطنية.
و”صالون رواق الشبابي” هو مبادرة شبابية تتضمن سلسلة جلسات سياسية تهدف لتمكين الشباب من الحوار السياسي ونقاش قضايا الشأن العام.