حمص-سانا
استأنف معهد التربية الخاصة للمصابين بالشلل الدماغي في حمص، مع بداية العام الدراسي، تقديم برامجه التعليمية والتأهيلية لـ20 طفلاً وطفلة، بهدف تنمية مهاراتهم وتعزيز استقلاليتهم واندماجهم في المجتمع.
وتشمل البرامج أنشطة تعليمية وترفيهية وتفاعلية، وتدريباً على المهارات الحركية والذهنية والاجتماعية وممارسة الأنشطة اليومية، بما يراعي احتياجات الأطفال.
وأوضحت مشرفة معاهد الرعاية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة في مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بحمص ياسمين الأحدب، في تصريح لـ سانا اليوم الأربعاء، أن المديرية تعمل على تطوير الخدمات المقدمة للأطفال من خلال إعداد خطط متخصصة، وتنفيذ أنشطة دامجة، وتدريب الكوادر باستمرار.
وبيّنت الأحدب أن المعهد يحتاج إلى كوادر متخصصة، ولا سيما في العلاج الفيزيائي، ووسيلة نقل مناسبة للأطفال ذوي الإعاقات الحركية، إضافة إلى تجهيزات وأدوات تأهيلية.
من جانبها، قالت مديرة المعهد أمل الشمالي: إن برامجه التعليمية والعلاجية والتأهيلية تستقبل أطفالاً تتراوح أعمارهم بين 7 و14 عاماً، وتركز على تنمية قدراتهم وبناء ثقتهم بأنفسهم وتعزيز مشاركتهم في الحياة اليومية.
وقال الطفل حيدر حيدر، البالغ نحو عشر سنوات: إن «الإعاقة ليست مرضاً»، مشيراً إلى أنه تعلم في المعهد القراءة والكتابة والحساب، واستفاد من برامجه في تطوير قدراته والتغلب على الصعوبات التي يواجهها.
وكانت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في حمص بحثت، خلال ورشة عمل في آب الماضي، واقع معاهد الرعاية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة التابعة لها، وسبل تطوير برامجها وخدماتها وتحسين جودة الرعاية والتأهيل والمتابعة.


