إدلب-سانا
انطلقت من محافظة إدلب، اليوم الخميس، قافلة تضم 308 عائلات في طريق عودتها من مخيمات النزوح إلى قراها وبلداتها في محافظات إدلب وحماة وحمص وريف دمشق وحلب، وذلك برعاية محافظة إدلب، وبالتعاون بين مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة مزن والهلال الأحمر العربي السوري ومديرية الطوارئ وإدارة الكوارث.

وتهدف القافلة إلى تأمين عودة آمنة وكريمة للأسر النازحة بالتزامن مع تحسن الظروف في مناطقهم الأصلية، وتوفير الدعم اللوجستي اللازم لعملية النقل بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأكد مدير الدائرة الشمالية للشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة إدلب محمد باكير في تصريح لـ سانا، أن هذه القافلة تأتي ضمن خطة متكاملة لتسهيل عودة الأهالي إلى مناطقهم، بالتعاون مع المنظمات الدولية والمحلية، وتأمين مستلزمات العودة الأولى للأسر.
وأشار إلى أن مديرية الشؤون تعمل على تسيير القوافل وتنظيم دور الانطلاق ومتابعة العائلات العائدة بدءاً من ساحة التجمع، ومرافقتها حتى وصولها إلى مناطقها الأصلية في القرى والبلدات، وأعرب عن أمله بالوصول إلى صفر خيمة مع نهاية العام الجاري رغم الصعوبات الموجودة.
من جانبه ذكر عبد الله أحمد دعدوع، أحد العائدين إلى مدينة معرة النعمان، أن العودة إلى القرية بعد 7 سنوات من التهجير القسري، تمثل فرحة كبيرة لا يمكن وصفها بعد سنوات عاشوا فيها معاناة كبيرة داخل المخيمات، آملاً أن تكون العودة بداية جديدة لاستقرار العائلة والأولاد.
كما عبر عبد الملك الأحمد، نازح من ناحية أبو الظهور، عن أمله بعودة الحياة إلى القرى والبلدات وتأمين الخدمات الأساسية للعائلات العائدة، لتعزيز استقراراها،بعد نزوح 10 سنوات جراء جرائم النظام البائد.
وكانت قافلة مكونة من 186 عائلة انطلقت من مخيمات إدلب في الأول من الشهر الجاري متجهة إلى مناطقها الأصلية في 5 محافظات، فيما تواصل محافظة إدلب بالتعاون مع الشركاء الدوليين تنفيذ برامج إعادة النازحين إلى مناطقهم، في ظل جهود مستمرة لإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية في القرى والبلدات التي عاد إليها الأهالي.




