إدلب-سانا
نظّمت نقابة الأطباء في محافظة إدلب اليوم الجمعة، بالتعاون مع شركة ألفا للصناعات الدوائية ورشة عمل علمية تخصصية حول تقنية استخراج الحصيات عبر الجلد بالمنظار (PCNL) بعنوان “تجربة في الشمال السوري بين الحاضر والمستقبل”، وذلك في قاعة فرع النقابة بالمحافظة.
وتركزت محاور الورشة حول ضرورة تدريب الأطباء المقيمين على اتقان مهارة ال (PCNL) وجعلها جزءاً من ثقافتهم الطبية، ونشر وتعميم هذه التقانة في مشافي إدلب والمحافظات كافة.
وشهدت الورشة نقاشات تفاعلية أثرت معلومات المشاركين، وأسهمت بصقل خبرات ومهارات الأطباء المقيمين.
وأوضح زاهر حناك اختصاصي جراحة بولية في إدلب في تصريح لمراسل سانا، أن تقنية ال (PCNL) هي مهارة استئصال الحصيات عبر الجلد بالمنظار، وهو اختصاص قديم في مجال الجراحة البولية لكنها حديثة في محافظة إدلب، حيث تم خلال السنوات الماضية إنجاز الكثير من العمليات في هذا الاختصاص، مبيناً أنه من الضروري عرض تجربة الشمال السوري على مستوى سوريا، لتكون هذه المهارة مستقبلاً في متناول الأطباء المقيمين أثناء تدريبهم في اختصاص الجراحة البولية.
بدوره، بين زاهر خضر رئيس شعبة الجراحة البولية في مشفى الشفاء الجراحي بإدلب، أن الورشة أسهمت في تبادل الخبرات بين المشاركين، وقدمت معلومات غنية وحققت الفائدة المرجوة، من خلال فتح مجال للنقاش والحوار التفاعلي بين المشاركين.
وأشار خضر إلى أن الورشة خرجت بتوصيات عديدة أهمها ضرورة إتقان الطبيب لهذه المهارة وإجرائها بالطريقة الأكثر فاعلية دون حدوث أي اختلاطات للمريض، وتدريب الأطباء المقيمين لتمكينهم من هذا الاختصاص بشكل جيد.
من جانبه، لفت الدكتور منذر حلبي اختصاصي جراحة بولية إلى أن الورشة ضمت أطباء بمختلف الاختصاصات من محافظات عدة، إضافة إلى الأطباء المقيمين بعدد من مشافي المحافظة، لافتاً إلى أن الغاية من إقامة الورشة بالدرجة الأولى نشر وتطوير فكرة هذا النوع من العمليات لدى الأطباء المقيمين والاختصاصيين في هذا المجال، والاستفادة من الخبرات الموجودة، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطنين في سوريا.
من جهته، أشار عبد السلام الطه طبيب جراحة بولية مقيم في مشفى الشفاء، إلى أن الورشة قدمت معلومات وفيرة وجديدة، وأضافت خبرات عديدة للأطباء المقيمين من خلال المحاضرات الغنية للمتخصصين والتوصيات التي خرجت بها.
وتعتبر الورشة خطوة مهمة في دعم القطاع الصحي في مشافي إدلب، لكونها الأولى من نوعها على مستوى المحافظة، فضلاً عن أهميتها في ربط الخبرات النظرية بالتجارب العملية، وتعزيز وصقل مهارات الجراحين الشباب بما يواكب التطورات الحديثة في هذا المجال في سوريا عموماً.




