إدلب-سانا
نظمت مديرية الزراعة في محافظة إدلب بالتعاون مع مكتب الفستق الحلبي اليوم الأربعاء في ناحية التمانعة بمنطقة خان شيخون، يوماً حقلياً حول تربية وطرق تقليم أشجار الفستق الحلبي.

وأشار مدير زراعة إدلب المهندس مصطفى موحد في تصريح لمراسل سانا، إلى عملية التدمير الممنهج الذي تعرضت له هذه الشجرة بفعل النظام البائد، لافتاً إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها مديرية الزراعة بالتعاون مع مكتب الفستق الحلبي في إعادة إرشاد المزارعين وتدريبهم على الآليات الصحيحة لخدمة هذه الشجرة، وإنعاش زراعتها وخدمتها بالشكل الصحيح، كون المنطقة تتميز بإنتاج الفستق الحلبي وهو محصول استراتيجي جيد ويسهم في دعم الاقتصاد الزراعي.
من جهته أوضح مسؤول العلاقات العامة في منطقة خان شيخون هشام نجم أن منطقة الخان معروفة بأهميتها الزراعية، وشهرتها على مستوى المحافظة بزراعة القمح والأشجار المثمرة وخاصة الفستق الحلبي والزيتون، مبيّناً أن المنطقة عانت خلال السنوات الماضية من آفات زراعية كبيرة ضربت الأشجار والأراضي، حيث تعرضت معظم الحقول إلى إهمال كبير في ظل النظام البائد، ولاسيما في آخر ست سنوات من التهجير القسري.

وبيّن نجم أن اليوم تضمن زيارة أحد الحقول في قرية التمانعة، إضافة إلى ندوة إرشادية لفلاحي المنطقة بخصوص زراعة أشجار الفستق الحلبي وكيفية العناية بها، وآلية التطعيم وطرق التسميد، لافتاً إلى أن إدارة المنطقة تسعى جاهدة، وضمن الإمكانيات المتاحة الى مساعدة الأهالي على إحياء هذه الأراضي من جديد، ومؤكداً ضرورة أن تلقى الدعم والاهتمام اللازمين كون المنطقة تعتبر سلة غذائية متنوعة.
بدوره أشار المواطن زاكي البكري أحد مزارعي قرية التمانعة، إلى أن الندوة كانت مفيدة جداً للمزارعين كونها أضافت لهم خبرات زراعية جديدة حول هذه الشجرة وكيفية العناية بها، وصحّحت بعض المعلومات والمفاهيم الخاطئة والسائدة لدى الفلاحين حول كيفية عمليات التقليم الصحيح والتسميد، داعياً إلى ضرورة مساعدة الفلاحين ودعمهم قدر الإمكان من بداية عملية الإنتاج وحتى نهاية الموسم، وحمايتهم من استغلال التجار.
يذكر أن عدد أشجار الفستق الحلبي في إدلب يبلغ 1,291,750 شجرة، يتركز معظمها في منطقة خان شيخون.



